طلاب اليوم خبراء في رصد الإعلانات المملة. سواء كنت مركز تعليمي صغير أو جامعة كبيرة، يمكننا مساعدتك على التحول من مجرد نافذة مفتوحة في المتصفح، إلى الخيار الأول للطلاب.
في هوم أوف برفورمنس، نساعد المدارس والجامعات ومنصات التعليم الرقمية في تحويل الاهتمام العابر إلى طلبات تقديم جادة والتحاق فعلي بالتزام كامل.
من المراكز التعليمية الصغيرة إلى الجامعات الكبيرة، نصمم حلولنا للتسويق التعليمي لتعزيز الاستدامة والمصداقية، وتحقيق نمو قابل للقياس.
لنحقق النمو معًا!الترويج للتعليم ليس مهمة بسيطة، ندرك جيدًا أنك تواجه الصعوبات التالية:
يفتح خمس عشرة صفحة مختلفة لدورات تعليمية مختلفة للاطلاع فقط. يهتم بكل شيء ولا يلتزم تجاه شيء. لذلك، نستخدم أساليب إعادة الاستهداف الدقيقة لضمان أن تكون مؤسستك هي التي يعود إليها الطالب عندما يحين وقت التقديم.
سواء كان وليّ أمر مهتم أو طالب بالغ التدقيق، يحتاج هذا الشخص إلى معرفة كل التفاصيل، وكل اعتماد، وكل تصنيف للشهادات قبل أن يفكر في التقديم. لذا، ننشئ محتوى موثوق يجيب على أسئلتهم حتى قبل أن يضطروا إلى طرحها.
يعرفون أنهم يحتاجون إلى الدراسة، لكنهم ينتظرون الوقت المثالي الذي لا يأتي أبدًا. لذا، نصمم حملات ذكية تخلق حالة من الإلحاح والسرعة لتشجيعهم على ترك منطقة الراحة والتوجه إلى قاعة المحاضرات لديك.
ينجذب إلى كل عرض وخصم في المدينة، لكنه قد لا يكون مؤهلًا للالتزام على المدى الطويل. لذا نساعدك على التميز بصورتك العامة والقيمة التي تقدمها، حتى لا تقتصر المنافسة على السعر فحسب، بل على جودة النتيجة.
ينتظر هذا الطالب حتى الأسبوع الأخير قبل بداية الفصل الدراسي لإظهار أي نية حقيقة في الدراسة. تمتاز استراتيجياتنا التسويقية التعليمية بالمرونة للاستفادة من هذه الذروات الموسمية، مما يضمن لك الاستفادة من طفرة الطلب في نهاية الموسم دون إهدار ميزانيتك خلال فترة الركود.
نعثر على ميزة النمو والأداء الفريدة التي تمنحك الأفضلية، ونحدد بدقة لماذا ينبغي للطلاب اختيارك دونًا عن آلاف الخيارات الأخرى.
نرصد نية الطالب منذ اللحظة التي يكتب فيها استفساره على جوجل، لنحول النقرات إلى مرشحين فعليين مستعدين للتقدم بطلب التحاق.
نسد الفجوة بين “الاهتمام” و”الالتحاق” مع المتابعات التلقائية التي لن تفقد لمستها البشرية مطلقًا.

نصمم حملات عالية الاستهداف على محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي والمنصات المتخصصة بالتعليم للوصول إلى الطلاب الذين يستكشفون البرامج التعليمية بنشاط مما يزيد من طلبات التقديم دون إهدار ميزانية كبيرة على الإعلانات.
نحرص على أن تكون مؤسستك هي الإجابة عندما يطرح الطلاب الأسئلة المهمة عبر الإنترنت.
ينبغي أن يكون موقعك الإلكتروني مثل مكتب التقديم المنظم، وليس متاهة عشوائية فوضوية لا يمكن العثور فيها على شيء. لذا، نحسّن رحلة وتجربة المستخدم من صفحات البرامج التعليمية إلى نماذج التقديم، مما يسهّل على الطلاب اتخاذ الخطوة التالية.
يرغب الطلاب في الوضوح. لذا، نهتم بإنشاء محتوى يجيب على أسئلتهم المتعلقة بالبرامج التعليمية، والنتائج المهنية، والمنح الدراسية، والمقارنات.
نربط المنصات، ونتتبع تفاعل الزوار مع أتمتة الاتصالات حتى لا نغفل عن أي طالب، مما يعزز من طلبات الالتحاق والاحتفاظ بالطلاب على المدى الطويل.
اكتشف كيف ساعدت استراتيجيتنا وإبداعنا وأداؤنا على تحقيق العملاء لأهدافهم.
شريكك في التسويق التعليمي.
لا نؤمن بوجود خيار تسويقي واحد يناسب الجميع. لذا ننسق حملاتنا وفق أولويات برامجك التعليمية، وفرص المنح الدراسية، وأهداف مؤسستك التعليمية. يضمن ذلك الترويج للدورات التعليمية التي تسعى إلى ملء مقاعدها بالفعل، وتعديل الرسائل الإعلانية في الوقت المناسب مع اقتراب مواعيد التسجيل أو عند حدوث أي تغييرات في عدد المقاعد المتاحة.
نُفضل الوصول إلى عشرة طلبات جادة عن مئات المتفرجين الذين يبحثون عن تنزيل ملف مجاني لن يقرؤوه أبدًا. فنحن نستهدف جودة المرشحين وليس عدد النقرات. وباستخدام صفحات الهبوط المحسنة واستراتيجيات إدارة علاقات العملاء، ننجح في تصفية المتصفحين العابرين حتى يتمكن مكتب القبول لديك من قضاء وقته في التحدث مع الطلاب المستعدين فعلًا للتسجيل.
بالصبر والمثابرة! نبقى على تواصل دائم مع الطلاب طوال مرحلة البحث من خلال إعادة التسويق، وحملات البريد الإلكتروني، والمتابعات، لضمان أن تبقى مؤسستك التعليمية هي الخيار الأول للطلاب المستعدين للتقديم. سنكون بمثابة ذلك المستشار الذي يُجيب على أي استفسارات.
نعم. نساعد المؤسسات التعليمية على بناء قيمة طويلة الأمد من خلال دعم استراتيجيات الاحتفاظ بالطلاب وتعزيز مشاركة الخريجين. كما نضمن أن يمثّل كل طالب ينضم إليكم إضافة قيّمة لمجتمعكم مدى الحياة، سواء بالترويج الشفهي وإحالة المرشحين أو من خلال البقاء على اتصال مع الخريجين من أجل البرامج الدراسية المستقبلية.
Get in touch with us!
HOP